كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



واختلف في: {واتخذوا} [الآية: 125] فنافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر عطفا على ما قبله إما على مجموع إذ جعلنا فتضمر إذ وإما على نفس جعلنا فلا إضمار وافقهم الحسن والباقون بكسرها على الأمر والمأمور بذلك قيل إبراهيم وذريته وقيل نبينا صلى الله عليهما وأمته وعليهما فيكون معمولا لقول محذوف، وقال الله لإبراهيم على الأول وقلنا اتخذوا على الثاني وغلظ الأزرق لام مصلى وصلا فإن وقف غلظها مع الفتح ورققها فقط مع التقليل وأمالها حمزة والكسائي وخلف والأعمش وقفا ورقق الأزرق راء طهرا بيتي بخلف عنه ومن فخمها عنه راعى ألف التثنية وهما في جامع البيان وفتح بيتي {للطائفين} نافع وهشام وحفص وكذا أبو جعفر وعن ابن محيصن ضم باء رب المنادى المضاف إلى ياء المتكلم.
واختلف في: {فأمتعه قليلا} [الآية: 126] فابن عامر بإسكان الميم وتخفيف التاء مضارع أمتع المتعدي بالهمزة وافقه المطوعي والباقون بالفتح والتشديد مضارع متع المعدى بالتضعيف وعن المطوعي: {ثم أضطره} بوصل الهمزة وفتح الراء وعن ابن محيصن إدغام ضاد اضطر في طائه وعن الحسن: {مسلمين لك} على الجمع وتقدم إبدال همزة بئس لورش ومن معه.
واختلف في راء {أرنا} [الآية: 128] وأرني حيث وقعا فابن كثير وأبو عمرو بخلف عنه وكذا يعقوب بإسكانها للتخفيف وافقهم ابن محيصن والوجه الثاني لأبي عمرو من روايتيه هو الاختلاس جمعا بين التخفيف والدلالة قال في النشر وكلاهما ثابت من كل من الروايتين وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي كالشاطبي وقرأ ابن ذكوان وهشام من غير طريق الداجوني وأبو بكر بإسكانها في فصلت وبالكسر الكامل في غيرهما غيرها وبه قرأ الباقون في الكل وتقدم ضم هاء فيهم ويزكيهم ليعقوب وعليهم لحمزة وكذا أمالة الدنيا.
واختلف في: {ووصى بها} [الآية: 132] فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بهمزة مفتوحة بين الواوين وإسكان الثانية وتخفيف الصاد وهو موافق لرسم المصحف المدني والشامي والباقون بالتشديد من غير همز معدى بالتضعيف موافقة لمصاحفهم وأمالها حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وكذا حكم اصطفى وهو سبعة مواضع.
وقرأ: {شهداء إذ} [الآية: 133] بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وافقهم اليزيدي وابن محيصن والباقون بتخفيفها وعن الحسن وإله أبيك بالإفراد فيكون إبراهيم بدلا منه وعلى قراءة الجمهور إبراهيم وما بعده بدل من آبائك بدلا تفصيليا وأجيز أن يكون منصوبا بإضمار أعني وعن ابن محيصن من المفردة إدغام {أتحاجوننا} وعن المطوعي إدغامه أيضا.
وتقدم حكم إمالة ألفي نصارى وكذا موسى وعيسى وهمزة النبيئون وتقدم في باب الإمالة تفصيل طرق الأزرق حيث اجتمع له مد البدل والألف المنقلبة عن الياء نحو أوتي موسى وعيسى ذلك الفتح في موسى وعيسى على القصر في أوتي وما بعده وكل من الفتح والتقليل على كل من التوسط والإشباع في أوتي وما بعده فهي خمسة أوجه بها قرأنا من طرق الكتاب كالنشر ومنع بعض مشايخنا من طرق الشاطبية الفتح مع التوسط فتصير أربعة وتقدم إدغام نون نحن في لام له لأبي عمرو بخلفه وإن فيه طريقتين وكذا ما أشبهه نحو {شهر رمضان} {العفو} {وأمر} {زادته هذه} {المهد صبيا}.
واختلف في: {أم تقولون} [الآية: 140] فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي كذا رويس وخلف بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب وتقدم حكم إبراهام لهشام وابن ذكوان بخلفه وكذا إمالة ألفي نصارى وقرأ: {قل ءأنتم} [الآية: 143] هنا.
والفرقان بتسهيل الثانية بين بين مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير ورويس بالتسهيل من غير ألف بينهما وبه قرأ الأزرق وله أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين والباقون ومنهم هشام من مشهور طرق الداجوني بالتحقيق بلا ألف وقرأ الجمال عن هشام بالتحقيق مع إدخال الألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه وهي التحقيق مع الإدخال وعدمه والتسهيل مع الإدخال وتقدم نقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها لورش وإذا وقف عليه لحمزة فبالسكت على اللام مع تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية مع تحقيقها وبعدم السكت مع الوجهين المذكورين وبنقل حركة الهمزة الأولى إلى اللام مع تسهيل الثانية ولا يجوز مع التحقيق فهذه خمسة ولا يصح غيرهما كما في النشر وتقدم تغليظ لام أظلم للأزرق بخلفه واتفقوا على الخطاب في عما تعملون تلك أمة سبق إمالة الناس للدوري بخلفه وأمال ما وليهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وتقدم الخلاف في ضم الهاء مع الميم وكذا الميم فقط في قبلتهم التي وقرأ يشاء إلى بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وهذا مذهب أكثر المتقدمين وأكثر المأخرين على تسهيلها كالياء وحكى تسهيلها كالواو وقد يفهم جوازه من الحرز وأقره عليه الجعبري وغيره لكن تعقبه في النشر بأنه لا يصح نقلا ولا يمكن لفظا لأنه لا يتمكن منه إلا بعد تحريك كسر الهمزة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح والباقون وبالتحقيق ويوقف لحمزة على يشاء إلى الثالثة المذكورة وهي التحقيق والتسهيل كالياء والواو المحضة وسبق ذكر عدم غنة نون عن عند ياء يشاء وكذا سين صراط لقنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وإشمام خلف عن حمزة وكذا إمالة الناس للدوري بخلفه وعن اليزيدي لكبيرة بالرفع فخالف أبا عمرو وخرجت على إن كان زائدة أو على أن كبيرة خبر لمحذوف أي هي كبيرة والجملة محلها نصيب خبر لكان قال السمين وهو توجيه ضعيف ولكن لا توجه الشاذة بأكثر من ذلك.
واختلف في: {رؤوف} حيث وقع فأبو بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بقصر الهمزة من غير واو على وزن ندس وافقهم اليزيدي والمطوعي والباقون بالمد كعطوف وتسهيل همزة عن أبي جعفر ومن رواية ابن وردان انفرد به الحنبلي فلا يقرأ به ولذا أسقطه من الطيبة على عادته في الانفرادات وقول الأصل هنا وسهل همزة أبو جعفر كسائر الهمزات المضمومة بعد فتح نحو يطؤن لا يصح ولعله سبق قلم فإن قاعدة أبي جعفر في المضمومة بعد الفتح الحذف لا التسهيل بين بين على أن الواقع منه يطؤن لم تطؤها وإن تطؤهم فقط كما في النشر وغيره فالتسهيل في رؤف إنما هي انفرادة للحنبلي في هذا اللفظ فقط كما تقرر وحمزة في الوقف على أصله من التسهيل بين بين وحكى إبدالها واوا على الرسم ولا يصح وأمال نرى في أربعة عشر موضعا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق وأمال ترضيها حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق.
واختلف في: {وما الله بغافل عما تعملون ولئن} [الآية: 144: 145] فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب.
واختلف في: {موليها} [الآية: 148] فابن عامر بفتح اللام وألف بعدها اسم مفعول وفعله يتعدى إلى مفعولين فالأول هو الضمير المستتر المرفوع على النيابة عن الفاعل والثاني هو الضمير البارز المتصل به عائد على وجهة والباقون بكسر اللام وياء بعدها على أنه اسم فاعل جملة مبتدأ وخبر في محل رفع صفة لوجهة ولفظة هو تعود على لفظ كل لا على معناها ولذا أفرد والمفعول الثاني محذوف أي موليها وجهه أو نفسه أو هو يعود على الله تعالى مولى القبلة ذلك الفريق وسبق ترقيق راء الخيرات للأزرق ومده وكذا توسطه لحمزة بخلفه.
واختلف في: {عما تعملون ومن حيث خرجت} [الآية: 149 150] فأبو عمرو بالغيب وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب وأبدل همزة لئلا ياء الأزرق عن ورش وافقه الأعمش وبذلك وقف حمزة وتقدم اتفاقهم على إثبات الياء في واخشوني ولأتم وفتح ابن كثير ياء فاذكروني أذكركم وافقه ابن محيصن والباقون بالاسكان وأثبت الياء في تكفرون يعقوب في الحالين وسبق للأزرق تفخيم لام الصلاة وكذا صلوات وأجمعوا على عدم إمالة الصفا لكونه واويا ثلاثيا مرسوما بالألف كما تقدم.
واختلف في: {يطوع خيرا} [الآية: 158] في الموضعين فحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب وتشديد الطاء وإسكان العين مضارعا مجزوما عن الشرطية وأصله يتطوع كقراءة عبد الله فأدغم وقرأ يعقوب كذلك في الموضع الأول فقط ووافق أصله في الثاني وهو: {فمن تطوع خيرا فهو خير له} وافقهم الأعمش في الموضعين والباقون بالتاء المثناة فوق وتخفيف الطاء وفتح العين فعلا ماضيا موضعه جزم ويحتمل أن تكون من موصولة فلا موضع له ودخلت الفاء لما فيه من العموم وخيرا مفعول بعد إسقاط حرف الجر أي بخير وقيل نعت لمصدر محذوف أي تطوعا خيرا وتقدم ترقيق الراء من نحو شاكر للأزرق بخلفه وإمالة للناس للدوري بخلفه وعن ابن محيصن يلعنهم معا بسكون النون بخلفه وذكر تغليط اللام للأزرق في وأصلحوا وعن الحسن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون بالرفع في الثلاث على إضمار فعل أي وتلعنهم الملائكة أو عطفا على لعنة على حذف مضاف أي ولعنة الملائكة فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه ومبتدأ حذف خبره أي والملائكة إلخ يلعنونهم وأمال النهار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالتقليل الأزرق وأمال الكسائي وحده فأحيابه وبالفتح والصغرى الأزرق.
واختلف في {الريح} [الآية: 164] إفرادا وجمعا هنا و[الأعراف الآية: 57] و[إبراهيم الآية: 18] و[الحجر الآية: 22] و[الإسراء الآية: 69] و[الكهف الآية: 45] و[الأنبياء الآية: 81] و[الفرقان الآية: 48] و[النمل الآية: 63] وثاني [الروم الآية: 48] و[سبأ الآية: 12] و[فاطر الآية: 9] و[ص الآية: 36] و[الشورى الآية: 33] و[الجاثية الآية: 5] فنافع بالجمع فيما عدا الإسراء والأنبياء وسبأ وص وقرأ ابن كثير كذلك في البقرة والحجر والكهف والجاثية وافقه ابن محيصن بخلفه وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالجمع كذلك في البقرة والأعراف والحجر والكهف والفرقان والنمل وثاني الروم وفاطر الجاثية وقرأ حمزة وكذا خلف بالجمع في الفرقان فقط وافقهما الأعمش وقرأ الكسائي بالجمع في الفرقان أيضا وفي الحجر وقرأ أبو جعفر بالجمع في الخمسة عشر موضعا لاختلاف أنواعها جنوبا ودبورا وصبا وغير ذلك وأختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان وافقه ابن محيصن واختلف عن أبي جعفر في الحج واتفقوا على الجمع في أول الروم: {يرسل الرياح مبشرات} [الآية: 46] وعلى الإفراد في الذاريات: {الريح العقيم} [الآية: 41] لأجل الجمع في {مبشرات} والإفراد في {العقيم} وعن الحسن الجمع في غير إبراهيم والإسراء وص والشورى.
واختلف في: {ولو ترى الذين} [الآية: 165] فنافع وابن عامر وكذا ابن وردان من طريق النهرواني عن ابن شبيب عن الفضل بن شاذان عنه ويعقوب بالمثناة من فوق خطابا له ويرى إلى أمته والذين نصب به وإذ ظرف ترى أو بدل اشتمال من الذين على حد قوله تعالى: {إذ انتبذت} وجواب لو محذوف على القراءتين أي لرأيت أمر فظيعا وافقهم الحسن والباقون بمثناة من تحت على إسناد الفعل إلى الظالم لأنه المقصود بالوعيد والذين رفع به وإذ مفعوله وأمال يرى الذين وصلا السوسي بخلف عنه ووقفا أبو عمرو وأبن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وبالصغري الأزرق.
واختلف في: {يرون العذاب} [الآية: 165] فابن عامر بضم الياء على البناء للمفعول على حد يريهم الله والباقون بفتحها على البناء للفاعل على حد: {وإذا رأى الذين}.
واختلف في: {أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب} [الآية: 165] فأبو جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيها على تقدير إن جواب لو لقلت أن القوة لله في قراءة الخطاب ولقالون في قراءة الغيب ويحتمل أن تكون على الاستئناف والباقون بفتحهما والتقدير لعلمت أن القوة لله ولعلموا وتقدم تفخيم لام ظلموا للأزرق بخلفه وأدغم الذال في التاء من إذ تبرأ أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف والباقون بالإظهار ولا خلاف في: {الذين اتبعوا من الذين اتبعوا} أن الأول مبنى للمفعول والثاني مبنى للفاعل إلا ما روي شاذا عن مجاهد بالعكس وتقدم حكم الهاء والميم من بهم الأسباب ويريهم الله وإمالة النار وقرأ: {خطوات} [الآية: 168] بإسكان الطاء حيث جاء نافع والبزي من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالضم وعن الحسن فتح الخاء وسكون الطاء.
وقرأ: {يأمركم} [الآية: 169] بإسكان الراء أبو عمرو من أكثر طرقه وله الاختلاس وروى الإشمام للدوري عنه كما تقدم وسبق إبدال همزها لأبي عمرو بخلفه وورش وأبي جعفر وكذا إشمام قيل وأدغامها.
وقرأ: {بل نتبع} [الآية: 170] بإدغام اللام في النون الكسائي وحده والباقون بالإظهار وما وقع في الأصل هنا من ذكر الخلاف فيها لهشام وتصويب الإدغام عنه لعله سبق قلم وسبق مد شيئا للأزرق وكذا حمزة وصلا وأما وقفا فبالنقل وبالإدغام ويوقف له على دعاء ونداء ونحوهما مما وقعت فيه الهمزة متوسطة بالتنوين بعد ألف بالتسهيل بين بين مع المد والقصر هذا ما عليه الجمهور واقتصر عليه في الطيبة وحكى آخران أحدهما إسقاط الهمزة انفرد به صاحب المبهج والثاني إبدالها ألفا ثم تحذف إجراء للمنصوب مجرى المرفوع والمجرور وليس من هذه الطرق وإن أطال في النشر الكلام عليه.
واختلف في {الميتة} هنا [الآية 173] وفي المائدة [الآية: 3] والنحل [الآية: 115] ويس [الآية: 33] و{ميتة} موضعي الأنعام [الآية: 139: 145] و{ميتا} فيها [الآية: 122] والفرقان [الآية: 49] والزخرف [الآية: 11] والحجرات [الآية 12] وق [الآية: 11] و: {إلى بلد ميت} بفاطر [الآية: 9] و: {لبلد ميت} بالأعراف [الآية: 57] و{الميت} المحلى بأل المنصوب وهو ثلاثة والمجرور وهو خمسة فنافع بتشديد الياء مكسورة في الميتة بيس [الآية 33] وميتا بالأنعام [الآية: 122] والحجرات [الآية: 12] ولبلد ميت وإلى بلد ميت والميت المنصوب والمجرور وقرأ حفص.
وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتشديد كذلك في لبلد ميت وإلى بلد ميت المنكر والميت المعرف حيث وقع وافقهم الأعمش وقرأ كذلك يعقوب ميتا بالأنعام والميت المعرف وافقه الحسن في الأنعام وقرأ رويس بالتشديد في الحجرات وافقه ابن محيصن وقرأ أبو جعفر بالتشديد في جميع ذلك والباقون بالسكون مخففا في ذلك كله وعلى القراءتين قوله:
ليس من مات فاستراح بميت ** إنما الميت ميت الأحياء

واتفقوا على تشديد ما لم يمت نحو: {وما هو بميت} {إنك ميت وإنهم ميتون} [الآية: 30].
واختلف في: {فمن اضطر} [الآية: 173] وبابه مما التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة ويبدأ الفعل الذي يلي الساكن الأول بالضم وأول الساكنين أحد حروف لتنود والتنوين فاللام نحو قل أدعوا والتاء نحو قالت أخرج والنون نحو فمن اضطر أن أغدوا والواو أو ادعوا والدال ولقد استهزئ والتنوين فتيلا انظر فأبو عمرو بكسر النون والتاء والدال والتنوين على أصل التقاء للساكنين لا في واو أو أخرجوا أو ادعوا أو انقص ولام قل نحو قل أدعوا قل انظروا فبالضم فيهما الثقل الكسرة على الواو لضم القاف وافقه اليزيدي في الواو واللام وقرأ عاصم وحمزة بالكسر في الستة على الأصل وافقهما المطوعي والحسن وقرأ يعقوب بالكسر أيضا فيها كلها إلا في الواو فقط فضم وقرأ الباقون بالضم في الستة اتباعا لضم الثالث إلا أنه اختلف عن قنبل في التنوين إذا كان عن جر نحو خبيثة اجتثت عيون أدخلوها فكسره ابن شنبوذ وضمه ابن مجاهد كباقي أقسام التنوين واختلف أيضا عن ابن ذكوان في التنوين فروى النقاش عن الأخفش كسره مطلقا وكذا نص أبو العلاء عن الرملي عن الصوري وكذا روى عن ابن الأخرم عن الأخفش واستثنى كثير عن ابن الأخرم برحمة ادخلوا الجنة بالإعراف وخبيثة اجتثت بإبراهيم وروى الصوري من طريقيه الضم مطلقا والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه كما في النشر وخرج بقيد الكلمتين ما فصل بينهما بأخرى نحوإن الحكم قل الروح غلبت الروم فإنه وإن صدق عليه أن الثالث مضموم ضما لازما لكن ال المعرفة فصلت بينهما وبقيد الضمة اللازمة نحو أن امشوا إذ أصله امشيوا وإن امرؤ لأن الضمة منقولة أي تابعة لحركة الإعراب ومن أن اتقوا إذ أصله اتقيوا وغلام اسمه لأنها حركة إعراب.
وقرأ أبو جعفر {اضطر} بكسر طائها حيث وقعت لأن الأصل اضطررا بكسر الراء الأولى فلما أدغمت الراء انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلبها حركتها واختلف عن ابن وردان في إلا ما اضطررتم إليه والباقون بضمها على الأصل وتقدم ذكر خلاف رويس في إدغام: {والعذاب بالمغفرة} [الآية: 175] و: {الكتاب بالحق} وكذا أبو عمرو بل ويعقوب بكماله.
واختلف في: {ليس البر} [الآية: 177] فحمزة وحفص بنصب خبر ليس مقدما وإن تولوا اسمها في تأويل مصدر لأن المصدر المؤول أعرف من المحلى لأنه يشبه الضمير لكونه لا يوصف به وافقهما المطوعي والباقون بالرفع على أنه اسم ليس إذ الأصل أن يلي الفعل مرفوعه قبل منصوبه.
واختلف في: {ولكن البر من آمن بالله ولكن البر من اتقى} [الآية: 177 والآية 189] فنافع وابن عامر بتخفيف نون لكن مخففة من الثقيلة جيء بها لمجرد الاستدراك فلا عمل لها وبرفع البر فيهما على الابتداء وافقهما الحسن والباقون بتشديد النون ونصب البر فيهما واتفقوا على رفع وليس البر بأن لتعيين ما بعده بالخير بدخول الباء عليه وتقدم التنبيه على تثليث مد البدل للأزرق في النبيين وعلى قصر من آمن واليوم الآخر اعتدادا بالعارض وهو النقل وتوسطه مع توسطهما ومده مع مدهما حيث لم يعتد به وتقدم له أيضا حكم مد وآتى مع وجهي القربى وخلاف أبي عمرو في تقليلها وإمالتها مع اليتامى لحمزة والكسائي وخلف وكذا اعتدى مع تقليلهما وفتحهما للأزرق ومر أيضا إمالة فتحة التاء مع الألف بعدها من اليتامى لأبي عثمان الضرير وأبدل همزة البأساء الساكنة ألفا أبو عمر وبخلفه وأبو جعفر ولم يبدلها ورش من طريقيه وأمال خاف حمزة وفتحه الباقون.
واختلف في: {موص} [الآية: 182] فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بفتح الواو وتشديد الصاد وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالسكون والتخفيف وهما من وصى وأوصى لغتان وتقدم للأزرق تفخيم لام أصلح كالصلوات.
واختلف في: {فدية طعام مسكين} [الآية: 184] فنافع وابن ذكوان وكذا أبو جعفر {فدية} بغير تنوين {طعام} بالخفض على الإضافة ومساكين بالجمع وفتح النون بلا تنوين وافقهم الحسن والمطوعي وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف فدية بالتنوين مبتدأ خبره في المجرور قبله طعام بالرفع بدل من فدية ومسكين بالتوحيد وكسر النون منونة وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ هشام فدية بالتنوين وطعام بالرفع ومساكين بالجمع وفتح النون وعن الحسن شهر رمضان بالنصب بإضمار فعل أي صوموا وأدغم راء رمضان أبو عمرو بخلفه وكذا يعقوب من المصباح.
وتقدم آخر الإدغام أنه لا يلتفت إلى من استضعف ذلك من حيث اجتماع الساكنين على غير حدهما ونقل ابن كثير حركة الهمزة من القرآن معرفا ومنكرا إلى الساكن قبلها مع حذفها وصلا ووقفا وبه وقف حمزة ومر حكم إمالة الناس والهدى وقرأ اليسر والعسر بضم السين فيهما أبو جعفر.
واختلف في: {ولتكملوا العدة} [الآية: 185] فأبو بكر وكذا يعقوب بفتح الكاف وتشديد الميم وافقهما الحسن من كمل والباقون بإسكان الكاف وتخفيف الميم من أكمل وتقدم ترقيق الراء المضمومة من نحو ولتكبروا للأزرق بخلفه وأمال هداكم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق وقرأ الداع دعان بإثبات الياء فيهما وصلا فقط ورش وأبو عمرو وأبو جعفر واختلف عن قالون فاثبتهما له أي وصلا على قاعدته جماعة وحذفهما معا آخرون من طريق أبي نشيط وقطع بعضهم له بالإثبات في الداع والحذف في دعان وعكس آخرون والوجهان صحيحان عن قالون كما في النشر قال فيه إلا أن الحذف أكثر وأشهر وأثبتهما في الحالين يعقوب والباقون بالحذف في الحالين فتح ورش ياء بي لعلهم وعن الأعمش في المسجد بالتوحيد يريد الجنس ونقل همز: {فالآن باشروهن} [الآية: 187] ورش من طريقيه وكذا ابن وردان بخلفه ووقف يعقوب على باشروهن بهاء السكت بخلف عنه وعن ابن محيصن من المبهج عن لهلة بإدغام النون في اللام ونقل حركة همزة الأهلة إلى لام التعريف وأدغم نون عن في لام التعريف لسقوط همزة الوصل في الدرج وكذا أدغم اللام في علنسان وكذا لمن لاثمين على نفسه فهي أربعة من وعن وعلى وبل وعن الحسن الحج بكسر الحاء كيف جاء وسيأتي إن شاء الله تعالى بآل عمران.
واختلف في: {البيوت} [الآية: 189] وبيوت وعيون والعيون والغيوب وجيوب وشيوخ فقرأ قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر ياء بيوت والبيوت حيث جاء طلبا للتخفيف وافقهم الأعمش وضمها ورش وأبو عمرو حفص وأبو جعفر ويعقوب على الأصل ككعب وكعوب وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ أبو بكر وحمزة بكسر غين الغيوب حيث وقع وافقهما ابن محيصن بخلفه والأعمش وضمها الباقون وقرأ ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر عين العيون وعيون حيث وقعا وجيوب في النور وشين شيوخ بغافر وافقهم ابن محيصن من المبهج والأعمش وضمها الباقون واختلف عن أبي بكر في جيوب فضمها عنه العليمي وشعيب عن يحيى وكسرها أبو حمدون عن يحيى عنه وذكر قريبا تخفيف لكن ورفع البر لنافع وابن عامر وأمال اتقى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح الصغرى الأزرق.
واختلف في: {ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم} [الآية: 91] فحمزة والكسائي وخلف بغير ألف في الأفعال الثلاثة من القتل وافقهم الأعمش والباقون بالألف من القتال وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وعن الحسن الحرمات بسكون الراء وعنه أيضا العمرة بالرفع على الابتداء ولله الخبر أي متعلقة على أنها جملة مستأنفة وأبدل الهمزة من رأسه أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كحمزة وقفا ولم يبدله ورش من طريقيه كالباقين.
وقرأ: {فلا رفث ولا فسوق} [الآية: 197] بالرفع منونا فيهما ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب وزاد أبو جعفر وحده فرفع ولا جدال كذلك وافقه الحسن وتقدم توجيه ذلك عند قوله تعالى: {فلا خوف عليهم} والرفث بالفرج الجماع وباللسان المواعدة للجماع بالعين الغمز له وهو هنا مواعدة الجماع والتعريض للنساء به.
وأمال التقوى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو وأثبت ياء اتقون يا أولي أبو عمرو وأبو جعفر وصلا وفي الحالين يعقوب.
وأمال: {هداكم} [الآية: 198] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وتقدم ترقيق راء استغفروا للأزرق بخلفه وأدغم الكاف في الكاف في {مناسككم} [الآية: 200] أبو عمرو بخلفه ويعقوب من المصباح وكذا يقول ربنا وتقدم حكم إمالة الدنيا وإخفاء النون عند الخاء في: {من خلاق} [الآية: 200] وكذا إمالة {النار} و{اتقى} و{تولى} و{سعى} [الآية: 205] وعن ابن محيصن والحسن ويشهد الله بفتح الياء والهاء والله بالرفع فاعلا أي ويطلع الله على ما في قلبه من الكفر وعنهما أيضا {ويهلك} [الآية: 205] بفتح الياء وكسر اللام من هلك الثلاثي والحرث بالرفع فاعل والنسل عطف عليه والجمهور بضم الياء من أهلك والحرث والنسل بالنصب وتقدم الكلام على إشمام قيل وإمالة الناس وأمال مرضات الكسائي حيث جاء وفتحها الباقون ووقف عليه بالهاء الكسائي وحده ووقع في الأصل هنا إنه جعل معه خلفا في اختياره ولعله سبق قلم والباقون بالتاء وذكر قريبا الخلاف في قصر همزة رؤف ومده وكذا ضم الطاء من خطوات.
واختلف في السلم هنا والأنفال والقتال فنافع وابن كثير والكسائي وأبو جعفر بفتح السين هنا وافقهم ابن محيصن والباقون بالكسر وقرأ أبو بكر بالكسر في الأنفال وافقه ابن محيصن والحسن وقرأ أبو بكر وحمزة وكذا خلف بالكسر أيضا في القتال وافقهم ابن محيصن والأعمش فقيل هما بمعنى وهو الصلح وقيل بالكسر الإسلام وبالفتح الصلح واتفقوا عن الأزرق على ترقيق لام ظلل لضم ما قبلها.
واختلف في: {الملائكة} [الآية: 210] فأبو جعفر بالخفض عطفا على ظلل أو الغمام والباقون بالرفع عطفا على اسم الله تعالى واختلف: {ترجع الأمور} [الآية: 210] بفتح حرف المضارعة على البناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب والباقون ببنائه للمفعول وسبق تسهيل همز إسرائيل لأبي جعفر مع المد والقصر والخلاف في مده للأزرق ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على بني وبالسكت وبالتقليل وبالإدغام وتسهيلها بين بين ضعيف وأما الثانية فتسهل كالياء فقط مع المد والقصر فهي ثمانية أوجه ومر إمالة جاءته لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلف عنه.
وعن ابن محيصن {زين} [الآية: 212] مبنيا للفاعل الحياة بالنصب مفعول والفاعل الله تعالى وعنه كذلك في زين للناس حب بآل عمران والجمهور بالبناء للمفعول ورفع الحياة وحب.
واختلفوا في {ليحكم} [الآية: 213] هنا وفي آل عمران وموضعي النور فأبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف مبنيا للمفعول حذف فاعله لإدارة عموم الحكم من كل حاكم والباقون ببنائها للفاعل أي ليحكم كل نبي وتقدم الخلف في إمالة جاءتهم.
وقرأ: {يشاء إلى} [الآية: 213] بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ولهم في الثانية تسهيلها كالياء وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر والباقون بتحقيقها وتقدم سين {صراط} [الآية: 213] لقنبل بخلفه ورويس وإشمامها لخلف عن حمزة وإبدال همزة البأساء لأبي عمرو بخلفه وأبي جعفر ولم يبدلها ورش من طريقيه.
واختلف في: {حتى يقول} [الآية: 214] فنافع بالرفع لأنه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار أو حال باعتبار حكاية الحال الماضية والناصب يخلص للاستقبال فتنافيا والباقون بالنصب لأن حتى من حيث هي حرف جر لا تلي الفعل إلا مؤولا بالاسم فاحتيج إلى تقدير مصدر فأضمرت أن وهي مخلصة للاستقبال فلا تعمل إلا فيه ويقول حينئذ مستقبل بالنظر إلى زمن الزلزال فنصبته مقدرة وجوبا.
وأمال متى وعسى حمزة والكسائي وخلف والأعمش وبالفتح والتقليل الأزرق والدوري عن أبي عمرو وصريح قول الطيبة قيل حتى بلى عسى وأسفى عنه أي الدوري نقل يفيد قصر الخلاف على الدوري فيهما لكنه نقل في النشر تقليل متى عن أبي عمرو من روايتيه جميعا عن ابن شريح وغيره وأقره ووقف على: {رحمت الله} [الآية: 218] بالهاء أبو عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب.
واختلف في {إثم كبير} فحمزة والكسائي بالتاء المثلثة والكثرة باعتبار الآثمين من الشاربين والمقامرين وافقهما الأعمش والباقون بالموحدة أي إثم عظيم لأنه يقال لعظائم الفواحش كبائر.
واختلف في: {قل العفو} [الآية: 218] فأبو عمرو بالرفع على أن ما استفهامية وذا موصولة فوقع جوابها مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أي الذي ينفقونه العفو وافقه اليزيدي والباقون بالنصب على أن ماذا اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي أي شيء ينفقون فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدر أي أنفقوا العفو.
وتقدم حكم إمالة الدنيا وكذا اليتامى وشيئا وكذا تغليظ لام إصلاح ووقف حمزة على فإخوانكم بالتسهيل كالياء وبالتحقيق.
وقرأ: {لأعنتكم} [الآية: 220] بتسهيل الهمزة البزي وصلا ووقفا بخلف عنه ويوقف لحمزة كذلك أي بالتسهيل والتحقيق لأنه متوسط بزائد أي ولو شاء الله إعناتكم لأعنتكم أي كلفكم ما يشق عليكم من العنت وهو المشقة وعن اليزيدي لعنتكم بلام وعين مهملة ونون مفتوحات وعن الحسن والمطوعي والمغفرة بالرفع مبتدأ أي حاصلة بإذنه والجمهور بالجر عطفا على الجنة وبإذنه متعلق بيدعوا وإذا وقف على أذى أميل الحمزة ومن معه وقلل للأزرق بخلفه.
واختلف في: {يطهرن} فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف تفتح الطاء والهاء مشددتين مضارع تطهر اغتسل والأصل يتطهرن كقراءة أبي وابن مسعود رضي الله عنهما والباقون بسكون الطاء وضم الهاء مخففة مضارع طهرت المرأة شفيت من الحيض واغتسلت قال البيضاوي ويدل عليه صريحا قراءة حمزة والتزاما قوله فإذا تطهرن وأمال: {أنى شئتم} [الآية: 223] حمزة والكسائي وخلف والأعمش وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري وهي في ثمانية وعشرين موضعا للاستفهام وضابطها أن يقع بعدها حرف من خمسة أحرف تجمعها شليته وتقدم إبدال شيتم وأبدل الهمزة من لا يواخذكم ويواخذكم واوا مفتوحة ورش من طريقيه وأبو جعفر ووقف حمزة كذلك ويوقف له مع هشام بخلقه على قروء بالإدغام لزيادة الواو بعد البدل واوا مع السكون ومع الروم فهما وجهان واتباع الرسم متحد وتقدم سقوط الغنة على النون عند الياء في نحو: {أن يكتمن} [الآية: 228] لخلف عن حمزة والدوري عن الكسائي بخلفه وكذا تغليظ لام اصلاحا للأزرق.